ميرزا حسين النوري الطبرسي

178

خاتمة المستدرك

30 - كتاب روض الجنان : وهو التفسير الكبير ، للشيخ الجليل أبي الفتوح الحسين بن علي بن محمد ابن أحمد الخزاعي ، الرازي ، النيشابوري ، قدوة المفسرين ، من مشايخ الشيخ منتجب الدين وابن شهرآشوب . ذكراه في الفهرست ( 1 ) والمعالم ، وفي الثاني : إن تفسيره فارسي ( 2 ) ، إلا أنه عجيب . قال في الرياض : وأما تفسيره الفارسي فهو من أجل الكتب ، وأفيدها وأنفعها ، وقد رأيته فرأيت بحرا طمطاما ، قال : وكان هو ، وولده الشيخ الامام تاج الدين محمد ، ووالده ، وجده القريب ، وجده الأعلى الشيخ أبو بكر أحمد ، وعمه الأعلى وهو الشيخ عبد الرحمن بن الشيخ أبي بكر أحمد المذكور ، كلهم من مشاهير العلماء . وبالجملة هؤلاء سلسلة معروفة من علماء الإمامية ، ولكل واحد منهم تأليفات جياد ، وتصنيفات عديدة حسان ( 3 ) ، انتهى . وهذا التفسير العجيب في عشرين مجلدا ، وفيه أخبار كثيرة تناسب أبواب كتابنا هذا ، إلا أنه لكونه بالفارسية ، ، يحتاج نقله إلى الترجمة ثانيا بالعربية ، ويخاف منها فوات بعض مزايا الاخبار ، لم نرجع إليه إلا قليلا ، وقد ينقل الخبر بمتنه ثم يترجمه ، فأخرجناه سالما والحمد لله .

--> ( 1 ) فهرست منتجب الدين : 173 / 424 . ( 2 ) معالم العلماء : 141 / 987 . ( 3 ) رياض العلماء 2 : 158 .